منتدى شمس الحضارة
أهلا بك زائرنا الكريم

إن لم تكن مسجل بالمنتدى تفضل بالتسجيل

اطيب الأمنيات بقضاء وقتا مفيدا


تحياتى
محاسب / منصور محمود


منتدى شمس الحضارة يشمل الكثير من مجالات الحياة تحت إدارة محاسب / منصور محمود منصور
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الغريزة الجنسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الرئيس
الرئيس
الرئيس


المدرسة / الكلية : كلية تجارة طنطا

العلم : مصر
الدعاء : الدعاء الثانى

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 243
نقاط : 1236
تاريخ الميلاد : 08/10/1991
تاريخ التسجيل : 22/05/2010
العمر : 25
الموقع : http://shams-elhadara.yoo7.com
العمل/الترفيه : طالب بكلية التجارة جامعة طنطا
المزاج : رايق ومحبش أكون متضايق

مُساهمةموضوع: الغريزة الجنسية   الأربعاء 12 يناير 2011 - 13:10

لا
يختلف عاقلان على أن الغريزة إنما وضعت في الإنسان لتكون أداة إنتاج يحفظ
بها بقاء نوعه واستمرار وجوده على الأرض , ولكي يشبع نهمته الجسدية وميوله
العاطفية .

فالحالة المثلى لعمل هذه الغريزة أن تكون سببا في حفظ النوع الإنساني , وأن تكفل الاستقرار النفسي والعاطفي للإنسان .
فإذا
وجدتها قد تحولت إلى أداة استهلاك , تبدد قوى الإنسان وطاقته في غير طائل ,
فاستعملت فيما يمهد لفنائه , ويهدد بقاءه , واستخدمت فيما يذهب باستقراره
ويقلق وسكينته فابحث عن الأسباب ونقب عن العوامل , واحكم بنفسك .

فعندما
تجد هذه الغريزة تتحول إلى عمل همجي بلا ضابط ولا رابط , وبدلا من قضاء
الإنسان لوطره في حجرة الزوجية – التي هي مصنع البقاء الشرعي الوحيد ,
ومناط السكن النفسي والعاطفي الفريد - يتسلل إلى كهف الشيطان المظلم ليقضي
حاجته في الزنا والعلاقات غير الشرعية , فما الذي اكتسبته البشرية من ذلك
؟ وما الذي اكتسبه الزناة من مقارفة هذه الفحشاء ؟ البشرية لم تكسب شيئا
وإنما خسرت الطاقات الإنسانية التي كان من الممكن أن تستثمر في النافع
المفيد , ولم ينتج من هذا الزنا إنسان جديد ليعمر الأرض ويضرب في جنباتها ,
وإن حدث وجاء هذا الإنسان , فما مصيره ؟ ألا يفقد عطف الأبوة وحنان
الأمومة, وتربية الأسرة , ورعاية العائلة , ؟ ألا يلعن من كان السبب في
دفعه إلى هذا الأتون المحرق , الدنيا التي تحتقره بلا ذنب , والناس الذين
يتخوفون منه بلا جريرة , ومهما يبذل المجتمع من جهود في إصلاح حاله فلا بد
أن يبقى الشعور بالنقص والنقمة .

أما هؤلاء الزناة ومحترفو الدعارة
فهل أشبعوا حاجاتهم النفسية , وهل أرضوا دوافعهم العاطفية ؟ كلا ..إنهم لم
يزيدوا النار إلا حطبا , والوقود إلا زيتا , فهي نار لا تشبع , ودائما
تطلب المزيد والمزيد .إلى متى ؟ إلى أن تستفرغ طاقة الإنسان , وتسلبه ماله ,
وما ليس ماله أيضا , ثم تتركه عاريا مدحورا من مجتمعه , مذموما من أقرب
الناس إليه .

عندما تجد الغريزة الجنسية تبدد وتشرذم وتفني وتستهلك
فارجع البصر لتجد أن سبب ذلك هو الإنسان الذي أراد السير مكبا على وجهه ,
وكره أن يمشي سويا على صراط مستقيم .

وعندما تجد أن الغريزة قد أصبحت
كلأ مباحا , ومرعى للناظرين مستباحا , , فتصبح مشاهدة هذه العملية أيسر من
تنفس الهواء للراغبين والراغبات من الشباب والشابات , والغلمان والبنات ,
وتسأل نفسك ما الذي استفاده هؤلاء من مشاهدة هذه القباحات ؟ لا شئ إلا أنهم
خسروا دينهم , وأغضبوا ربهم , وبددوا طاقاتهم وانسلخوا من مجتمعاتهم التي
تفيض بالحركة والبركة إلى هذه المجتمعات الشبكية الوهمية ذات الشر
المستطير , والفساد المبير .

والسؤال الأعجب , وقليل من هؤلاء من يفكر
فيه , من الذي يوجه هذه الغريزة التي خلقت لتكفل بقاء الإنسان على الأرض
وتحفظ توازنه النفسي – من الذي يوجهها هذه التوجيه وماذا يريد ؟

من
الذي ينفق هذه الملايين على استجلاب الزانيات والزناة ليقوم بتصويرهم أثناء
هذه العمليات المقززة , من يدفع أجور الزناة ومهور البغايا ؟ من يتحمل
نفقات النشر على القنوات التلفازية التي تفعل ذلك عبر الأقمار الصناعية؟ من
الذي ينفق بسخاء منقطع النظير على مواقع الإنترنت التي تقدم هذه المادة
للجميع في العالم كله ؟ إنه يقدم هذه المادة المنتنة مجانا لكل إنسان في
العالم .لماذا ؟ وما هدفه ؟

أترك الإجابة للقارئ الكريم , ليذكرها –
إذا أحب - في رده على الموضوع , وإليك هذا التقرير المنشور على موقع
(مكتوب) لتدرك حجم الخسارة التي تخسرها الإنسانية من سوء توجيه غريزة الجنس
:

تحت عنوان 200000ألف مدمن أمريكي للمواقع الإباحية
((وجد
الباحثون في جامعتي ستانفورد ودوكوسين أن مائتي ألف شخص على الأقل في
الولايات المتحدة يدمنون زيارة المواقع الإباحية وغرف الدردشة الجنسية في
شبكة الإنترنت! وتقول الدراسة التي أجراها متخصصون في علم النفس إن هؤلاء
المدمنين يعانون من مشاكل متعلقة بالعلاقات العاطفية وبالعمل أكثر من
الزائرين للمواقع الجنسية بشكل عابر.

ويقول الفريق الذي أجرى الدراسة
المنشورة في مجلة الإدمان الجنسي والقسر: إن هذه الظاهرة تشكل خطراً كامناً
قابلاً للانفجار، وأحد جوانب هذا الخطر هو أن قلة فقط تدرك حجم هذه
المشكلة أو تأخذها مأخذ الجد. ويصنف الباحثون مستخدمي الشبكة على أنهم
مدمنون على المواقع الجنسية إذا قضوا أكثر من 11 ساعة أسبوعياً في زيارة
تلك المواقع الجنسية، وإذا جاء ترتيبهم عالياً في استبيان مؤلف من عشر نقاط
عن العلاقات العاطفية والتوجهات الجنسية.

ويقول مارك ويدر هولد
الأستاذ في علم النفس في كلية كاليفورنيا إن الدراسات السابقة كانت تركز
على عدد الزائرين للمواقع الجنسية وعدد الساعات التي يقضونها فيها، ولكن
نسبة محدودة من الدراسات التي اهتمت بتقدير عدد المدمنين القسريين لهذه
المواقع، وعلى الرغم أن نتائج هذه الدراسة متحفظة إلا أنها ذات دلالة
بكشفها لعدد ضخم من المدمنين لا نستطيع تجاهله.

وقد أجريت هذه الدراسة
في ربيع عام 1998 وإذا أخذنا في الاعتبار الزيادة الكبيرة في عدد مستخدمي
الإنترنت الآن يتبين أن مدمني المواقع الجنسية الآن أعلى بكثير من مائتي
ألف! ومن أجل إتمام هذه الدراسة طلب الباحثون من مستخدمي الإنترنت
المشاركين في البحث أن يكملوا استبياناً معيناً، ورغم أن عدد المشاركين وصل
إلى ما يقرب من 13 ألف، إلا أن أسئلة الاستبيان لم تكشف بدقة عن فئات
العمر المختلفة لمستخدمي الإنترنت. وعندما طبق الباحثون هذه النسبة على 20
مليون من زائري المواقع الجنسية شهرياً توصلوا إلى رقم 200 ألف الذي تتضمنه
هذه الدراسة )).

وهذا في دولة من دول العالم المتقدم , فما بالك بالعالم الآخر الذي تعرفه مثلما أعرفه تماما .
وتحت عنوان : (مشاهدة الأفلام الإباحية تسبب الاكتئاب) جاء في هذا الموقع أيضا : ((
في
دراسة استرالية حديثة تبين أن الشباب الذين يمضون ساعات طويلة في مشاهدة
الأفلام الإباحية، تظهر عندهم أعراض الاكتئاب أكثر من غيرهم، فقد قاموا
بدراسة على أشخاص يمضون 12 ساعة أسبوعياً في مشاهدة الأفلام الإباحية،
وتبين أن 30 % منهم مصاب بدرجة عالية من القلق النفسي، و35 مصابون بدرجات
مختلفة من التوتر النفسي.

ويحاول المختصون في التربية والطب النفسي أن
يوجهوا نداءً تحذيرياً لمختلف الفئات وبخاصة الشباب، لتجنب النظر إلى
المشاهد الإباحية لأنها تترك آثاراً نفسية كبيرة، وتكون مدخلاً لعلاقات
حقيقية، قد تنتهي بالإيدز أو الأمراض الجنسية الخطيرة. وبالتالي فإن مشاهدة
المشاهد الفاضحة تقود لممارسة الفاحشة وانهيار الأخلاق وزيادة الأمراض،
وبالتالي تسبب خسائر مادية تقدر بالمليارات.))

ومن يراقب صور انحراف
البشرية بهذه الغريزة في المشهد العالمي , يجد أن البشرية قد خطت خطوات
(رسمية) في السير في الاتجاه المعاكس ...المعاكس للفطرة , والمضاد للطبيعة ,
فابتدعت ما تسميه بـ ( الأسرة المثلية ) و (الزواج المثلي ) , ضاربة بهذا
كل تعاليم الديانات ذات الأصل السماوية بل والوضعية أيضا , فقننت لقاء
الرجل بالرجل , والمرأة بالمرأة , وجعلت من ( المؤتمرات السكانية ) منابر
لتقنين وترويج هذه الشذوذ , بل وتطالب البشرية التائهة بـ( حقوق) لـ (
المثليين جنسيا ) !!!.

شئ يبهت المؤمن من السماع عنه , وتستحي العجماوات
من ذكره , ولكن الذي حلف بعزة الله ليغوينهم أجمعين إلا عباد الله
المخلصين لا يفتر من السير في تحقيق أهدافه , ولا يني من العمل الجاد في
سبيل إبرار قسمه .

ماذا في هذا الشذوذ المنكر النتن من فائدة للإنسان ؟
ما فيه إلا تبديد جهده , واستهلاك جسده , وفناء نوعه , وجنون عقله , وسفالة
فكره .

أهكذا يفعل الإنسان بنعمة خالقه التي وهبها له لتستمر خلافته على الأرض , ويحيا مستقر الروح , مطمئن النفس , متزن الفكر ؟؟ .
أضف
إلى ما سبق من صور الضلال في توجيه هذه الغريزة صورة أخرى , هي صورة ما
يسمونه ( فن الإغراء ) , بما يعني استغلال جسد المرأة في الترويج للقصص
الهابط بنشره في صورة كتب , وروايات , تصف العملية الجنسية بالتفصيل وتترك
لخيال الأغرار رسم الصور في مخيلاتهم واصلين في ذلك إلى حدود لا نهائية ومن
يرد جماح الخيال إذا رمح ؟ ثم ماذا تكون النتيجة ؟ وماذا يفعل الغر الذي
حيل بينه وبين ما يشتهي في الحلال ؟ حدث ولا حرج .. والمصيبة أننا كمجتمع
خسرنا شريحة عظيمة من أبنائنا وبناتنا , خسرنا عقولهم وقدرتهم على التركيز
والتعلم والتحصيل , وخسرنا أدبهم وحياءهم فصددناهم عن سبيل الله , وصار
لدينا مجموعات من الشباب أو الكبار لا نأمنهم على بناتنا ونسائنا ,
فمقاصدهم ليست شريفة , وأعينهم ليست عفيفة .

وكما فعل أنصار الضلالة ,
وحزب الشيطان من حملة الأقلام , فعل أنصار الضلالة , وحزب الشيطان , من
(الفنانين ) و (نجوم السينما والمسرح والتلفاز) , ففي سبيل الشهرة , والمال
, قاموا بتشخيص الرذيلة , وأروها للناس حية تتحدث , فكم صالح أفسدوه , وكم
طيب أغووه , فانظر كيف خاطبوا الشهوة الجنسية في المشاهدين , وكيف صارت
غريزة الجنس على أيديهم الخاطئة إلى أداة تستفرغ ماء الحياة لتريقه في
صحراء الخراب , وقل لي ما الذي استفدناه من مغامرات الممثل فلان , وفلان ,
وفلان , وماذا تعلمنا من سفالات الممثلة فلانة وفلانة وفلانة على مدى ستة
عقود من الزمان وليتهم شبعوا ؟.

والذي أكاد أجن منه ولا أجد له جوابا ,
هو سماح القائمين على أمورنا بعرض هذه القاذورات على شاشات التلفاز لتغزو
البيوت الآمنة , مع أنه والله لا يحلها توراة ولا إنجيل ولا قرآن ولا عقل
راجح ولا فطرة مستقيمة !! ثم يقولون لنا للتلفاز (زر) من لا يريد المشاهدة
فليغلقه !!.

أرني أي إنسان في بلدنا هذا ليخبرني أن دينه مهما كان يحل ذلك المنكر أو يبيح هذه (الخطية)؟
لقد
جاءني أحد الشباب -وقد جاوز العشرين بقليل – يتملكه العجب والحيرة , قائلا
: حاولت أن أدخل على موقع .... وضغط على الرابط فإذا بي أفاجأ بصورة قس
ينهاني عن ذلك ومكتوب إلى جواره : أتمنى أن يؤثر هذا فيك. فهل هذا حرام
عندهم كما عندنا ؟ قلت له طبعا هو حرام عندهم كما عندنا وفي الأناجيل
منسوبا إلى سيدنا عيسى عليه السلام أنه إذا أخطأت عينك فاقلعها من مكانها
ولأن تلقى الله بعين واحدة أفضل من أن تدخل عيناك جهنم . بل لو لم تكن هناك
أديان لكان ذلك في أخلاق الناس سوءا لأنه يضر ولا ينفع , وأي عاقل يرضى
لنفسه بالضرر .

ماذا يريد الذين يمكنون الممثلين الهابطين من هذه
المواقع الإعلامية ؟ لماذا يسمحون لنفر من الضلال أن يستغلوا مخاطبة
الشهوات وأن يلهبوا هذه الغرائز في نفوس شباب وشابات تشيع بينهم البطالة ,
ومن ظفر بعمل منهم لا يستطيع الزواج إلا بعد أن يكسر الثلاثين مع أنه يبلغ
عادة في الثالثة عاشرة على أكثر تقدير !!!

وبعد ...
فإلام وصلنا من جراء العوامل المذكورة أعلاه ؟ وأي شئ عاد علينا ؟ .
خذ
مثلا كثرة الطلاق والذي يؤكد كثير من الباحثين في الاجتماع أن أكثره في
عصرنا هذا يعود إلى أسباب جنسية نتيجة الانفتاح الإعلامي بكل صوره , حيث
يطلب الزوج إلى زوجته أن تنفذ له ما كانت تفعله الزانية التي رآها في ...مع
صاحبها الزاني , ولأن هذا مناف للفطرة مقزز للنفوس الطاهرة , وغريب على
عاداتنا المحترمة ووافد قبيح على أصولنا الطيبة فإن الزوجة ليست ترفض بل لا
تستطيع أصلا فتكون النتيجة المشاجرات والمشاحنات لأتفه الأسباب حتى تنحل
الرابطة الزوجية بالطلاق , والأهل عند الطرفين في حيرة حائرة حيث لا يجدون
سببا مقنعا لهدم بيت وشرذمة أسرة !!. وإليك ما نشره أحد المواقع المشباكية
تحت عنوان ( مصائب بالجملة ):

((.......هذا بالإضافة إلى غياب نخوة
الرجل عند مشاهدة زوجته لعورة رجل آخر والعكس صحيح ، وإصابة العلاقة الخاصة
بالبرود بعد فتره قليلة إلى جانب انعدام نظرة الإحترام بين الزوجين فكل
واحد فيهم يرى الطرف الآخر يفعل الحرام وكأنه أمر طبيعي ، ولهذه الأفلام
مساوئ أخرى عديدة منها :

* اعتياد الزوجين على حركات ممثلي الأفلام
الإباحية ، فلا يقتنعون بأداء الطرف الآخر منتظرين ردود أفعال كالتي يرونها
الأمر الذي يؤدي إلى عدم الرضا عن العلاقة الحلال.


* تزرع هذه
الأفلام عدم الثقة بالنفس لكل من الطرفين ، لأن أبطال تلك الأفلام يتواجدون
بشروط وقدرات وأشكال غير طبيعية ، ويخضعون لعمليات تجميل في مناطق مختلفة
من الجسم ، فيشعر الزوج أو الزوجة بأنه ليس بهذا الكمال البدني فتهتز ثقته
بنفسه .


[b]* تثير إدمان رؤية الأفلام الإباحية الفضول ، فيبدأ الزوج
بطلب حركات غريبة وشاذة بل ومحرمة بحثاً عن المتعة الزائفة التى يراها
أمامه إلى أن ينتهي المطاف بالزوجين إلى تحويل الأمر إلى شذوذ .))

واقرأ ما نشر على (مكتوب ) مما يؤكد أن الانحراف في توجيه هذه الغريزة يؤدي إلى هدم الأسر وخراب البيوتات العامرة :
((الطلاق
بسبب غرف الدردشة على الإنترنت : تؤكد دراسة علمية أجرتها باحثة بجامعة
فلوريدا الأمريكية إن أعداداً متزايدة من المتزوجين يدخلون إلى غرف الدردشة
على شبكة الإنترنت من أجل الإثارة الجنسية. وقالت يباتريس مايلهام التي
قامت بالدراسة إن شبكة الإنترنت ستصبح قريباً أكثر الطرق شيوعاً للخيانة.
وتؤكد مراكز الاستشارات في الولايات المتحدة أن غرف الدردشة هي أكثر
الأسباب وراء انهيار العلاقات الزوجية. فالمشكلة ستزداد سوءاً مع ازدياد
أعداد الأشخاص الذين يتصلون بالشبكة. وأشارت إلى أنه لم يسبق أن كانت
الأمور في متناول المتزوجين الذين يبحثون عن علاقات سريعة مثلما هو الأمر
عليه مع الانترنت.

وأجرت الباحثة لقاءات مع رجال وسيدات يستخدمون غرف
الدردشة المخصصة للأزواج. واكتشفت الباحثة أن أغلب من التقتهم قالوا إنهم
يحبون أزواجهم. غير أن السرية التي توفرها شبكة الانترنت تتيح مجالا لهؤلاء
الذين يسعون لعلاقة مثيرة. وقال أحد المشاركين في الدراسة: كل ما علي
القيام به هو تشغيل جهاز الكمبيوتر وسيكون أمامي آلاف السيدات للاختيار من
بينهن... لن يكون الأمر أسهل من ذلك. ويدخل أغلب الأشخاص إلى غرف الدردشة
بسبب الإحساس بالملل أو نقص الرغبة الجنسية للطرف الأخر أو الرغبة في
التنويع والاستمتاع.

وقالت بياتريس إن السبب الأول كان قلة العلاقات
الجنسية مع زوجاتهم. فقد قال أغلبهم إن زوجاتهم كنَّ مشغولات للغاية في
رعاية الأطفال وقلت رغباتهن في الجنس.

وكشفت الدراسة عن أن أغلب
العلاقات بدأت بشكل ودي ثم تحولت إلى شيء آخر أكثر جدية. وأضافت الدراسة إن
ثلث الأشخاص الذين اشتركوا في الدراسة التقوا بعد ذلك بمن اتصلوا بهم.
وانتهت كل الحالات ما عدا حالتين بعلاقة حقيقية, وفي إحدى الحالات أقام رجل
علاقة مع 13 سيدة التقى بهن على شبكة الانترنت.

ويقول آل كوبر, مؤلف
كتاب "الجنس والإنترنت" إننا نسمع من المعالجين في جميع أنحاء البلاد أن
الأنشطة الجنسية على شبكة الإنترنت هي السبب الرئيسي في المشاكل الزوجية،
ولذلك فإننا نحتاج أن نتفهم بشكل أفضل العوامل المساعدة إذا كنا نرغب في
تحذير الناس من أن الانزلاق وراء المغازلات على الإنترنت ينتهي عادة
بالطلاق.((

تدمير الطاقة الشبابية : وكذلك بفعل سوء توجيه هذه الغريزة
تحول جيل من الشباب بل من الصبيان إلى شياطين , فهم يعرفون مالا يعرفه
آباؤهم الأبرار الطيبون , هؤلاء الأولاد لا يتورعون من التحرش بمحارمهم حتى
الأخوات !! والتحرش بالنساء كلما سنحت الفرصة في أي مكان , دأبهم السهر
الطويل , والغياب الكثير , والتسكع في الطرقات , وشرب المخدرات , والحرص
على حمل هواتف محمولة بإمكانيات عالية , وغيابهم الدائم عن المساجد , وقد
ساعدهم على هذا الفساد وجود فجوة واسعة بينهم وبين أهلهم في فهم
التكنولوجيا الحديثة والقدرة على التعامل معها , فـ ( الدش ) و ( الكمبيوتر
) و(الإنترنت ) و (المحمول) وغيرهم قد خطفوا هذا الجيل من أهلهم , وكل هذه
الوسائل تلعب في مجال غريزة الجنس لتستهلك بها هذه الطاقة الشبابية التي
جعلت بلدا كالصين يصدر لنا ( البصل ) !! وجدير بالذكر أن الصين إحدى الدول
التي تخطو خطوات جادة في منع المواقع الإباحية , وقد نشر موقع روسيا اليوم -
أوغيره لا أتذكر جيدا- أن الصين استطاعت إغلاق سبعمائة موقع إباحي

وهذا
التوجه الرسمي يؤكد أن القوم أدركوا أن شيوع الفاحشة , ومغازلة الشهوة
بهذه الطريقة الفجة المنكرة , يعتبر نذيرا بخراب المجتمع , وتدمير الأفراد ,
وضياع الأخلاق , وتبديد القوى , وقلة الإنتاج , والتقهقر إلى الوراء ,
ناهيك عن الأمراض النفسية التي تشيع وتنتشر بين قطاعات عريضة من الناس .

وهذا
يؤكد أخي الكريم أنه لا مناص من الالتزام بتعاليم الوحي وهدى النبوة ,
الذي وضع الحل الكامل لمعالجة هذه الغريزة وكيفية التعامل الأمثل معها .

إن
جسد المرأة بطبيعته فاتن مثير للشهوة عند الرجل ولهذا يجب أن تستر مفاتنه
بحكم العقل قبل الشرع , فالأنثى التي تكشف جسدها أو تبرز حجم أعضائه تفسد
في الأرض أيما إفساد , إنها تتحدى غريزة الرجولة في أنفس الرجال , وتلهب
شهواتهم , وتحثهم وهي عالمة أو جاهلة بذلك على ارتكاب الجريمة بدءا من
التحرش بها أو بغيرها حتى خطفها واغتصابها , ولو سترت جسمها بالملبس الواسع
الذي لا يشف عما تحته لكان خيرا لها وأطيب لإخوانها في الإنسانية . هذا ما
تحكم به طبائع الأشياء قبل شرائع السماء .

ثم على الرجل أن يكون حيي
القلب عفيف النظر , لا يحترف التسول البصري . حتى إن صادفه منظر من غير قصد
فعليه أن يحول بصره على الفور , فإن كف البصر يحد من سلطان الشهوة , ويضعف
تحكم الغريزة في العقل , ويجعل الإنسان أقدر على التحكم في ذاته وأكثر
أدبا وأكثر احتشاما .وكذلك عليه أن يبتعد عن مثيرات الشهوة فلا يكثر من
الطعام والشراب مثلا ويا حبذا لو صام ليطفئ نار شهوته ويكون أكثر قربا من
ربه وخالقه .

فإذا وجدت المرأة المحتشمة والرجل العفيف وجدت دور المجتمع
في مواجهة هذه الغريزة , فهو مجتمع يقدر للأمر خطورته , فلا يتعنت في أمر
الزواج وإنما ييسره , ويسهله , ولو بخاتم من حديد , أو بشئ معنوي كتعليم
العلم , وإقراء القرآن , وله أن يأخذ من الضمانات التي تحفظ حق الزوجة ما
شاء حفاظا على الرابطة الزوجية أن تصير ألعوبة في أيدي العابثين , المهم أن
يمهد طريق العفة , ويفتح باب الحلال على مصراعيه لكل راغب في العفة , باغ
للحلال . إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير , وما أدراك ما الفتنة
في عصرنا هذا , ثم ما أدراك ما الفساد الكبير ؟ .

ويبقى دور الأسرة في
مواجهة المفسدين في الأرض , وفي مواجهة جنود الشيطان وعساكره , فعلى الأب
أن يخاف على أولاده خوفه على عينيه , وأن يكون لهم بمنزلة الجفن الذي يحمي
عينه من القذى ويمنع عنها الأذى , أن يكون قدوتهم في مكارم الأخلاق ,
والمحافظة على الصلوات , أن يزرع فيهم بغض المناظر العارية , والمشاهد
الساقطة , أن يبين لهم مصير هؤلاء ومن يتبعهم , أن يعلم أولاده قراءة
القرآن والعمل به , أن يربي فيهم الضمير الحي , أن يزرع فيهم مراقبة الله
الذي لا يغفل ولا ينام , أن يذكر أن موقفه بين يدي الله صعب شديد فكلكم راع
وكلكم مسئول عن رعيته . اللهم قد بلغت .

قال تعالى (( ومن أعرض عن ذكري
فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت
بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى ))

[/b]
من كتابات الدكتور فؤاد عزام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shams-elhadara.yoo7.com
 
الغريزة الجنسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شمس الحضارة :: القسم الدينى :: منوعات-
انتقل الى: